يستند برنامج التدخل باللغة العربية بالمركز على العلاج الثنائي، وقد تم وضع الخطة التعليمية الفردية (IEP) لكل طفل من أجل  توفير أفضل برنامج تدخل.

مدير عام مركز ألف باء تاء للتشخيص والتدريس ؛ نتالي غطاس

من خلال عملي في مجال التربية الخاصة في لبنان والسعودية، لاحظت أن عدداً كبيرًا من طلاب مدارسنا يعاني من صعوبات في القراءة والهجاء. وعلى الرغم من المحاولات المتعددة لتعليم هذه الفئة من الأطفال كيفية القراءة، إلا أنهم لا يزالون غير قادرين على تمييز وتحليل الأصوات بصورة صحيحة.

إن تعلّم القراءة يتطلب من الأطفال وعي كبير بالتركيب الصوتي للغة الكلام. وفي هذا الصدد، تشير الدراسات الى ان السبب وراء ذلك إنما يكمن في وجود ضعف في الوعي الصوتي لدى اولئك الطلاب، إذ ان معظمهم يعاني من مشكلات في القراءة ولديهم ضعف في الوعي الصوتي، وهو ما يعتبر من الأسس الهامة لاكتساب مهارات القراءة والهجاء . إن مؤشر أداء المهمّات الذي يقيس الوعي الفونولوجي على مستوى الرّوضة والصّفّ الأوّل ينبىء بقوة حول مستوى التّحصيل القرائي في المراحل اللاحقة.

انطلاقًا من الحاجة لبرنامج تدخّل يعمل على تحسين العوامل الإدراكية التي ترتكز عليها مهارات القراءة والهجاء في وطننا العربي، قمت بتطوير برنامج لهذا الهدف. ان برامج التدخل لتحسين الوعي الصوتي يعتمد على استراتيجيات مدروسة لتحسين الوعي الصوتي والقراءة والكتابة لدى الطلاب الذين لديهم ضعف في المهارتين.

برنامج " أسمع حروفي"

يعمل البرنامج على توظيف الحواس البصرية والسمعية والتقنيات الحركية بهدف تعليم وتعزيز المفاهيم الصوتية . هذا البرنامج يطوّر مفهوم الـوعي الصوتي لدى الطالب ليمكنه من الربط بين الصوت والحرف. يتم التدريس المباشر للعلاقة بين الأصوات والرموز المكتوبة لتحسين قدرات الطالب على قراءة الكلمات.

ويشتمل البرنامج على تمارين وأنشطة متسلسلة لتطوير الوعي الصوتي من خلال تعليم الطفل معرفة أماكن إنتاج الأصوات اللّغويّة وكيفيّة /إخراج هذه الأصوات والكيفيّة الّتي تتشكّل فيها هذه الأصوات مع بعضها لتكوين الكلمات والجمل، مع القدرة على إدراك التّشابه والاختلاف بين هذه الأصوات .

وصف البرنامج

يبدأ برنامج "أسمع حروفي" عن طريق إدخال أصوات الحروف من خلال التعرّف على حركة الفم، والنطق السليم لأصوات الحروف من خلال التحفيز البصري والحركي والسمعي. ويتعلّم الطلاب الاستماع إلى الأصوات، ورؤيتها والشعور بها.

ويُدخل البرنامج الأصوات الطويلة والقصيرة بأسلوب منهجي من خلال التمييز البصري والسمعي بغية مساعدة الطلاب على تعلّم عمليات الدمج والتجزئة، التي تعد الأصول الرئيسية للوعي الصوتي او علم الفونولوجيا.

كتاب التتبُّع

ومن خلال كتاب التتبُّع، يتعلّم الطلاب كيفية تتبُّع صور الحروف، والمربّعات، والمثلّثات، والدوائر باستخدام سهم التتبُّع، الذي يعلِّم الطلاب الاتجاه في اللغة العربية، ويُصلح المشكلات الناجمة عن انعكاس الاتجاه. تبدأ قوائم التتبُّع من المستوى الأسهل إلى المستوى الأكثر صعوبةً تدريجيًّا وبشكل منهجي.

يأتي تتبُّع صور الحروف في المستوى الأول. ويعلِّم هذا المستوى الطلاب تحديد الأصوات المماثلة والمختلفة، كما أنه يعلِّم الطلاب ربط الصورة بصوت وشكل الحرف.

ان تتبُّع المربّعات الخضراء والحمراء والزرقاء كما والمثلّثات من شأنها تعليم الطلاب تتبُّع المقاطع. ويربط الطلاب لون المربّعات بالأصوات الطويلة والقصيرة وحركة الفم.
ان تتبُّع الدوائر ذات اللون الأبيض يعلِّم الطلاب تتبُّع "المقاطع الساكنة".


تُمثل قراءة قوائم التتبُّع أمرًا ضروريًّا لتطوير مهارات التهجئة، والقراءة بطلاقة. ويبدأ الطالب بقراءة الأصوات الفردية، ثم المقاطع، فالكلمات.

الإملاء:
تساعد تهجئة قوائم التتبُّع الطلاب على تطوير مهارات الكتابة بالاتجاه الصحيح للحرف وبسلاسة مناسبة. ويتعلّم الطلاب أولًا تهجئة حروف فردية، فتهجئة مقاطع، وثمّ تهجئة كلمات على سهم التتبع وفي الكتب .

 





يرجى تعبئة الطلب للمؤسسات المهتمة للحصول على حقيبة أسمع حروفي والحصول على التدريب:



6530 القمرة
الرحمانية
الرياض، المملكة العربية السعودية